خبراء أمميون يحذّرون من خطر عنف جماعي وصراع عرقي واسع في جنوب السودان
خبراء أمميون يحذّرون من خطر عنف جماعي وصراع عرقي واسع في جنوب السودان
حذّر خبراء مستقلون مكلفون من الأمم المتحدة، من تصاعد مقلق للتوترات في جنوب السودان، قد يقود إلى عنف جماعي واسع ضد المدنيين. وأشار الخبراء إلى أن المؤشرات الحالية على الأرض تعكس هشاشة الوضع الأمني والسياسي، في ظل تراكم عوامل الصراع وعدم معالجة جذوره بشكل جاد، ما يهدد بانزلاق البلاد مجددًا إلى دوامة العنف الشامل.
وأكد التقرير الأممي أن خطورة المشهد تتفاقم بسبب تصاعد الخطاب التحريضي الصادر عن بعض المسؤولين العسكريين، والذي يتضمن لغة تعبئة قائمة على الانقسام والهويات العرقية. واعتبر الخبراء أن مثل هذه التصريحات لا تغذي فقط مشاعر الكراهية، بل تفتح الباب أمام استهداف المدنيين على أساس الانتماء العرقي، وهو ما قد يرقى إلى جرائم جسيمة وفق القانون الدولي.
كما أشار الخبراء إلى وجود تحركات عسكرية غير مسبوقة، شملت تعبئة واسعة للقوات وانتشارها في مناطق حساسة، دون شفافية أو ضمانات لحماية المدنيين. وأوضحوا أن هذا التصعيد العسكري، في سياق سياسي متوتر، يزيد من احتمالات اندلاع مواجهات واسعة قد تخرج عن السيطرة بسرعة، خاصة في المناطق التي شهدت نزاعات دموية في السابق.
ولفت التحذير الأممي إلى أن المدنيين يظلون الحلقة الأضعف في هذا التصعيد، حيث يواجهون مخاطر القتل الجماعي، والتهجير القسري، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. وأكد الخبراء أن النساء والأطفال على وجه الخصوص معرضون لتهديدات مضاعفة، في ظل انهيار آليات الحماية وضعف مؤسسات الدولة.
ودعا الخبراء حكومة جنوب السودان وجميع الأطراف المسلحة إلى الوقف الفوري للخطاب التحريضي، وضبط تحركات القوات، والالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني. كما شددوا على ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه في التحريض أو ارتكاب انتهاكات، مؤكدين أن الإفلات من العقاب كان ولا يزال أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار دوامة العنف.
وختم الخبراء تحذيرهم بدعوة المجتمع الدولي والاتحاد الإفريقي والمنظمات الإقليمية إلى التحرك العاجل لمنع تفجر صراع عرقي واسع النطاق في جنوب السودان. وأكدوا أن التدخل المبكر، عبر الضغط السياسي والدعم الإنساني وحماية المدنيين، يمثل فرصة أخيرة لتجنيب البلاد كارثة إنسانية جديدة يدفع ثمنها الأبرياء.
بواسطة Eng.MA
on
يناير 27, 2026
Rating:

لخطاب التحريضي العسكري القائم على الانتماءات العرقية خطر شديد… الكلام ده ما بس يفرق الناس، ده بيفتح الباب لاستهداف المدنيين الأبرياء، وده ممكن يرقى لجرائم كبرى حسب القانون الدولي
ردحذفالوضع العسكري متوتر… تعبئة قوات واسعة وانتشار في مناطق حساسة بدون أي ضمانات لحماية الناس. التصعيد ده ممكن يخرج عن السيطرة بسرعة، خاصة في المناطق اللي سبق فيها نزاعات دموية
ردحذفالمدنيين، النساء والأطفال هم أكتر ناس معرضين للخطر… والوقت للتدخل الدولي عاجل! لازم وقف التحريض ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، قبل ما يحصل كارثة إنسانية جديدة تدفع ثمنها الأبرياء
ردحذف