أزمة إنسانية متفاقمة في مواقع النزوح بـ”طويلة”
أزمة إنسانية متفاقمة في مواقع النزوح بـ”طويلة”
حذر مسؤولون أهليون ونازحون في محلية طويلة بولاية شمال دارفور من تفاقم الأوضاع الإنسانية في مواقع النزوح، بسبب نقص المساعدات الإنسانية وانعدام الخدمات الأساسية، الأمر الذي زاد من معاناة الأسر خلال شهر رمضان.
وقال الشيخ أحمد يحيى بخيت، أحد القيادات الأهلية في مواقع النزوح بطويلة إن الوضع الإنساني يتدهور بصورة مستمرة، مشيراً إلى أن مئات النازحين ما زالوا يفترشون العراء في ظل غياب خيام الإيواء، بالتزامن مع برودة الطقس خلال موسم الشتاء، ما يفاقم معاناة النساء والأطفال وكبار السن.
وأوضح بخيت أن نقص المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية أدى إلى انتشار الالتهابات والأمراض، خاصة وسط الأطفال وكبار السن، لافتاً إلى أن الظروف الصحية الصعبة مرتبطة أيضاً بضعف الخدمات الصحية في مناطق النزوح.
من جانبها، قالت حواء آدم موسى، وهي نازحة من حي النصر وتقيم حالياً في مخيم دبة نايرة الجديدة، إن العديد من الأسر لم تتلقَّ أي مساعدات إنسانية حتى الآن، رغم قيام بعض المنظمات بتوزيع مساعدات شهرية، مؤكدة أن عشرات الأسر ما تزال دون مأوى وتعاني من نقص حاد في مياه الشرب والخدمات الأساسية.
وأضافت أن النساء والأطفال يقضون ساعات طويلة يومياً في انتظار الحصول على المياه.وفي السياق ذاته، شكت أسر نازحة من مخيمي دالي وطويلة العمدة من عدم حصولها على مساعدات، رغم الأضرار التي لحقت بها جراء الحرائق التي اندلعت في الأسابيع الماضية وأدت إلى نزوحها نحو مخيم دبة نايرة الجديدة.
وطالب المتضررون المنظمات الإنسانية، من بينها المجلس النرويجي للاجئين (NRC)، بالتدخل العاجل لتقديم الدعم للنازحين المتضررين من الحرائق وتحسين الأوضاع الإنسانية في مواقع النزوح.
بواسطة Eng.MA
on
مارس 07, 2026
Rating:

ليست هناك تعليقات