خالد سلك: السودان أمام خيارين لإنهاء الأزمة
خالد سلك: السودان أمام خيارين لإنهاء الأزمة
تزايد الجدل السياسي في السودان يعكس اتساع الفجوة بين الأطراف التي تطرح حلولاً متباينة لإنهاء النزاع المستمر في البلاد.
قال خالد عمر يوسف، المعروف باسم خالد سلك، يوم الأحد إن المشهد السوداني بات منقسماً بين اتجاه يدعم المسار العسكري لمعالجة الأزمات واتجاه آخر يطالب ببدء مفاوضات مباشرة دون شروط بهدف الوصول إلى تسوية توقف تدهور الأوضاع.
وأوضح يوسف في بيان أن الخطاب المؤيد للحل العسكري لم يتمكن من تقديم مبررات سياسية أو أخلاقية كافية لاستمرار القتال، مشيراً إلى أن هذا الخطاب اتجه إلى التشكيك في الدعوات المطالبة بالتفاوض رغم طرحها كمسار يهدف إلى الحفاظ على وحدة الدولة وسيادتها ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
وأضاف أن الحرب أدت إلى تراجع وحدة البلاد وظهور سلطات متعددة ومتنازعة على الأرض، إلى جانب اتساع الانقسام الاجتماعي وازدياد تأثير الأطراف الخارجية في الشأن السوداني. وقال إن مناقشات دولية تُعقد بشأن السودان دون مشاركة ممثلين سودانيين، بينما تُستخدم موارد البلاد لتمويل العمليات العسكرية في محاولة للحصول على اعتراف سياسي.
وأشار يوسف إلى أن انتشار السلاح وتعدد الجماعات المسلحة جعلا الوصول إلى جيش موحد أكثر صعوبة مما كان عليه قبل اندلاع الحرب، لافتاً إلى أن النزاع تسبب في موجات واسعة من النزوح واللجوء داخل السودان وخارجه.
وقال إن الأطراف التي تتمسك بالحل العسكري تتحمل مسؤولية تبعات هذا الخيار، مؤكداً أن إنهاء القتال يتطلب وقفاً فورياً لإطلاق النار والعودة إلى طاولة التفاوض. وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية يزيد من معاناة المدنيين، وأن المسارين المطروحين واضحان، أحدهما يقود إلى تسوية سياسية والآخر يطيل أمد الأزمة.
بواسطة MA.A
on
ديسمبر 29, 2025
Rating:

ليست هناك تعليقات