جهود إعادة تأهيل جسور الخرطوم وسط تحديات ما بعد الحرب

جسور الخرطوم

  جهود إعادة تأهيل جسور الخرطوم وسط تحديات ما بعد الحرب



تسببت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 في دمار واسع للبنية التحتية في ولاية الخرطوم، خاصة الجسور الحيوية. وقد وصف المهندس خالد عمر أحمد، مدير إدارة الطرق والصيانة، الأضرار بأنها "كبيرة جدًا"، موضحًا أن خسائر الجسور وحدها تُقدر بـ420 مليار دولار. تشمل الأضرار جسورًا هامة مثل كبري شمبات والحلفايا، إلى جانب ود البشير وجبل أولياء.



 وضعت الولاية خطة متكاملة لإعادة تأهيل وصيانة الجسور والطرق المتضررة، مع التركيز على إعادة تشغيل كبري شمبات والحلفايا خلال فترة من 6 أشهر إلى سنة كحد أقصى في حال توفّر التمويل. كما بدأت بعض أعمال الصيانة على الطرق التي تربط أم درمان بالنيل الغربي، في إطار خطة أوسع تشمل صيانة داخلية للمحليات.


 دعت السلطات في الخرطوم جميع الجهات الحكومية، والمؤسسات الخاصة، والمنظمات الإقليمية والدولية للمساهمة في دعم عمليات الصيانة. وأشار المهندس خالد إلى وجود مبادرات إيجابية وتواصل مستمر مع شركات محلية وعالمية، رغم تحديات كبيرة أبرزها نقص التمويل وغياب خلاطات الأسفلت التي تُورد من ولاية نهر النيل.

جهود إعادة تأهيل جسور الخرطوم وسط تحديات ما بعد الحرب  جهود إعادة تأهيل جسور الخرطوم وسط تحديات ما بعد الحرب بواسطة Eng Mo on مايو 15, 2025 Rating: 5

هناك تعليق واحد

  1. الخرطوم ما بقت هي الخرطوم! الحرب ما بس دمرت الجسور والبنية التحتية، دمرت معاها أحلام ناس، وبيوت، وأمان

    ردحذف

مدون محترف